السمعاني
42
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
2894 - الغَسَّانى بفتح الغين المعجمة وتشديد السين المهملة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى غسان ، وهي قبيلة نزلت الشام ، وإنما سميت « غسان » بماء نزلوه « 1 » ، قال أبو المنذر ابن الكلبي : سمى « ماء السماء » لأنه كان غياثا لقومه مثل ماء السماء * وأما المنذر بن ماء السماء فان أمه كانت تسمى « ماوية « 2 » » ولقبت بماء السماء ، وهي بنت عوف بن جشم ،
--> م ولا في اللباب . وفي المشتبه للذهبي ص 459 : أبو القاسم طلحة بن أحمد الغسال القصار الأصبهاني ، شيخ للحسين الخلال ، سمع ابن مندة * وأبو الخير المبارك ابن الحسين الغسال المقرئ ، بغدادي معروف * وأبو الكرم بن خميس البغدادي الغسال ، عن العلاف * وأبو البركات سعد بن الغسال ، سمع أبا نصر الزينبي * وابنه عبد الغنى بن سعد ، سمع أبا طالب اليوسفي ( وإنما هو حفيده عبد الغنى بن محمد ابن سعد بن الغسال ) * وعبد الرحمن بن عبد الغنى بن محمد بن سعد بن الغسال الحنبلي ، عن سعيد بن البناء * وأبو بكر أحمد بن خطاب الغسال ، سمع الكثير في أيام ابن عبد الدائم ، لم يحدث - انتهى . ( 1 ) حكى ياقوت عن كتاب عبد الملك بن هشام : « غسان » ماء بسد مأرب باليمن ، كان شربا لبني مازن بن الأزد بن الغوث ( وكذا قال ابن الكلبي ) ، ويقال : « غسان » ماء بالمشلل قريب من الجحفة . وقال نصر : « غسان » ماء باليمن بين رمع وزبيد ، وإليه تنسب القبائل المشهورة - انتهى . وقال في ( السماوة ) : ماءة بالبادية ، وكانت أم النعمان سميت بها ، فكان اسمها « ماء » ( كذا ، وقيل كان اسمها « ماوية » ) فسمتها العرب : ماء السماء ، وبادية السماوة التي هي بين الكوفة والشام قفرى أظنها مسماة بهذا الماء - انتهى . ( 2 ) من م ، وفي الأصل « ماء » ومثل ذلك حكاه ياقوت كما مر فوق . وقال